
مجموعة تعمير تدخل بغداد بمشاريع متكاملة بقيمة 450 مليون دولار
CSR4 سبتمبر 2026
مجموعة تعمير القطرية للتطوير العقاري توسع حضورها الإقليمي عبر حزمة مشاريع طموحة في العاصمة العراقية.
في خطوة تعكس تنامي الثقة الإقليمية في العاصمة العراقية، أعلنت مجموعة "تعمير"، الشركة الرائدة في التطوير العقاري والتي تتخذ من دولة قطر مقراً لها وتستند إلى قطاعها العقاري الحيوي والمعترف به عالمياً، عن دخولها سوق بغداد من خلال مشروعين بارزين هما: مجتمع متكامل متعدد الاستخدامات مخطط بعناية في منطقة الزعفرانية، ومواصلة العمل في "بغداد مول والفندق".
وتمثل المشاريع معاً قيمة تطويرية تخطط لها الشركة لتتجاوز 450 مليون دولار، وتُشكل محطة هامة في استراتيجية تعمير للتوسع الإقليمي، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز مجموعات التطوير التابعة للقطاع الخاص في قطر مع توسع نطاق حضورها في الأسواق الواعدة.
بناء حي حضري جديد يأتي في قلب محفظة تعمير ببغداد مجتمع واسع النطاق ومتكامل في منطقة الزعفرانية، يمتد على مساحة تقدر بنحو 310,000 متر مربع ويستهدف مساحة مبنية تصل إلى حوالي 568,000 متر مربع. ومن المتوقع تسليم المرحلة الأولى من المشروع بحلول نهاية عام 2026، تماشياً مع خارطة طريق التنفيذ الحالية.
وقد صُمم المشروع ليكون حياً حضرياً متكاملاً تماماً وليس مجرد مشروع سكني تقليدي، بحيث يستوعب نحو 12,500 نسمة عند اكتماله، ضمن بيئة متماسكة وموجهة لتقديم الخدمات.
ويضم البرنامج السكنى نحو 2,460 شقة موزعة على 13 مبنى، إلى جانب 462 فيلا ضمن مخطط عام منظم وآمن. وإلى جانب السكن، يتضمن المشروع منظومة خدمية شاملة تضم ست مدارس، وثلاث دور حضانة، ومركزاً صحياً، ومركزاً تجارياً (مول). كما تشمل المرافق الحضرية مرافق رياضية، ومطابخ ومسابح، ومساحات خضراء مفتوحة، وفعاليات مجتمعية كجزء من الإطار الأوسع للتطوير، فضلاً عن دمج البنية التحتية المدنية في المخطط العام لدعم الاستدامة التشغيلية طويلة الأجل والمرونة.
والنتيجة هي وجهة حضرية مصممة لتلبية متطلبات الحياة اليومية على نطاق واسع، مما يعكس فلسفة التخطيط المتكامل لشركة تعمير وخبرتها في العمل داخل بيئة قطر العقارية الناضجة والقوية مؤسسياً.
الزخم التجاري والضيافة وتستكمل تعمير قطاع الضيافة عبر تطوير وتشغيل "بغداد مول والفندق"، مما يعزز العروض التجارية ومرافق الضيافة في العاصمة.
ومن المتوقع أن يفتح الفندق، الذي يضم 226 غرفة، أبوابه بحلول نهاية هذا العام، رهناً بالجاهزية التشغيلية النهائية، ومن المرجح أن تتولى تشغيله مجموعة ضيافة مقرها في سنغافورة ومعروفة بمفاهيمها المعاصرة والقائمة على التجارب. ويتميز العقار بتصميم يضم خيارات متعددة لتناول الطعام، وقاعة احتفالات كبرى، ومرافق اجتماعات مميزة، ومهبطاً للطائرات المروحية، مما يجعله وجهة للزوار من قطاعات الأعمال والمؤسسات والزوار الدوليين.
ويمثل المول المجاور مكوناً أساسياً للوجهة الأوسع، مساهماً في إنشاء مركز تجاري وضيافة حيوي داخل المدينة.
وتعكس هذه المشاريع معاً استراتيجية متعددة الأصول تجمع بين الكثافة السكنية وتفعيل قطاع التجزئة والضيافة، مما يخلق قيمة متنوعة ضمن منصة حضرية موحدة ومدروسة بعناية.
شراكة ترتكز على رؤية مشتركة يتم تنفيذ هذه المشاريع بالشراكة مع شركة "دار الصباح للمقاولات العامة والاستثمار العقاري ذ.م.م"، جامعاً بين خبرة تعمير الإقليمية في التطوير والمعرفة العميقة لشركة دار الصباح بالسوق العراقي.
وفي هذا السياق، يقول محمد حسين العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تعمير: "تُعد هذه المشاريع محطة بارزة في مسيرة نمو تعمير الإقليمي. ترتكز استراتيجيتنا على التوسع الانضباطي وتقديم وجهات متكاملة ومستدامة تلبي احتياجات السوق الحقيقية. وتوفر بغداد فرصة واعدة لتوسيع نموذج التطوير الخاص بنا في مدينة تتمتع بأساسيات قوية على المدى الطويل".
من جانبه، يشاركه الرأي أنور عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة دار الصباح، قائلاً: "تعكس شراكتنا طموحاً مشتركاً للمساهمة بشكل فعال في التطور الحضري لببغداد. ومن خلال مواءمة معايير التطوير الدولية مع الرؤى المحلية للسوق، فإننا نعمل على تطوير مشاريع تدعم الحيوية الاقتصادية، والنمو المجتمعي، والاستدامة طويلة الأجل".
ويؤكد كلا القائدين أن المشاريع مصممة حول متانة هيكلية وتشغيلية واقتصادية، مع الحفاظ على والمرونة اللازمة في الأسواق الديناميكية.
منصة للنمو الإقليمي طويل الأجل يُشكّل دخول تعمير إلى بغداد جزءاً من استراتيجية منصة إقليمية أوسع تهدف إلى التوسع في أسواق مختارة بعناية حيث يخلق النمو الديموغرافي والاستثمار في البنية التحتية فرصاً مستدامة.
ومن قاعدتها في قطر، اكتسبت المجموعة سمعة طيبة في الانضباط المالي، والتخطيط العمراني المنظم، والإدارة طويلة الأجل للأصول، وهي المبادئ التي تجلبها الآن إلى بغداد كجزء من مسار نمو إقليمي مرحلي.
ومن خلال إطلاق مشروعين عاليي التأثير في العراق؛ أحدهما ذو طابع مجتمعي والآخر يرتكز على قطاع الضيافة، تُظهر تعمير ثقتها بمستقبل بغداد، بينما تعزز طموحها الأوسع المتمثل في بناء وجهات متكاملة عبر المنطقة تجمع بين الجودة والمرونة والقيمة المستدامة.
ومع تقدم مشاريع بغداد، فإنها تقف كإعلان نوايا واضح: تعمير لا تدخل أسواقاً جديدة فحسب، بل توسع منصة تطوير إقليمية ترتكز على الخبرة والشراكة والرؤية طويلة الأجل.
مشاركة المنشور